في استطلاع "الفن أونلاين".. النقاد والقراء اتفقوا
الإنتاج والفضائيات سبب غياب الدراما الدينية فى رمضان
_______________
كشف الاستطلاع الذي أجراه موقع "الفن أونلاين" أن سبب غياب الدراما الدينية عن شاشة رمضان هذا العام، يعود إلي تجاهل المسئولين وتكلفة إنتاجها العالية.
كان السؤال الذي طرحناه على مدى ثلاثين يوماً هو .. ما هي أسباب غياب المسلسلات الدينية عن شاشة رمضان؟
شارك في هذا الاستطلاع 812 من قراء "الفن أونلاين" وجاء التصويت كما يلى:
أرجع 402 قارىء بنسبة 49.45 % السبب في ذلك إلي تجاهل المسئولين بينما يري 325 صوتا بنسبة 39.98 % أن السبب في ذلك يرجع إلي عدم اقبال المعلنين على هذه النوعية من الدراما، في حين يري 86 صوتا بنسبة 10.58 % أن تكلفتها الانتاجية العالية هو السبب في غيابها.
وعندما طرحنا السؤال نفسه على بعض المؤلفين والنقاد لم تكن آرائهم بعيدة عن أراء القراء حيث يري المؤلف أسامة أنور عكاشة أن الفضائيات وجهات الإنتاج سبب اختفاء وليس غياب الدراما الدينية، لأن كل منهما تجري وراء اسم النجم أو النجمة دون الاهتمام بالموضوع ونوعية الدراما وبغض النظر عن أنها سطحية أو جادة..
يقول المنتج محمد فوزي: نحن كمنتجين نحتاج إلى ميزانية باهظة حتى يظهر العمل في شكل جيد بداية من أجور الفنانين والسيناريو والديكورات والملابس، فضلا عن تكلفة أماكن التصوير والتي تكون تكلفتها مضاعفة لأنه يتم التصوير في اماكن اثرية حتى تتلاءم مع الحقبة الزمنية لتلك الاعمال، كل هذه العوامل جعلت المنتجين يعزفون عن انتاج تلك الأعمال.
يري الناقد طارق الشناوي أن المنتجين يخشون من أنتاج المسلسلات الدينية خوفا من الفشل في تسويقها ويعتبرون أنتاجها مغامرة غير محسوبة، ويضيف: أري أنه من الممكن تكاتف أكثر من جهة انتاج في انتاج مسلسل ديني قوي وقتها سوف تتهافت عليه الفضائيات ويحقق نسبة تسويق عالية لأن المسلسل الديني يجذب المشاهدين وخاصة الشباب إذا كان مسلسلا جادا.
من جهته يؤكد الفنان حسن يوسف الذي جسد العديد من الشخصيات الدينية، أن الأعلام السبب خاصة بعدما تحول إلى أعلام يبحث عن الربح أولا واخيرا، بالأضافة إلي أن الجهات الأنتاجية تشارك ايضا في مسئولية غياب الدراما الدينية لأنها ترصد ميرانيات ضعيفة للمسلسلات الدينية التي تحتاج إلى ميزانية كبيرة، في حين ترصد الميزانيات الباهظة للمسلسلات الأخري التي تعتمد على النجم الأوحد.